أخبار دولية

طهران تقلل من التحشيد الأمريكي وتتمسك بالثوابت

وسط تصاعد وتيرة القرع على طبول الحرب في الشرق الأوسط، رسمت طهران ملامح ردها على التحشيد العسكري الأمريكي الكثيف، واضعةً إياه في سياق “الحرب النفسية” التي تسبق طاولة المفاوضات.

في تصريح يعكس الثقة الاستراتيجية، قلل نائب القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، من شأن الأساطيل الأمريكية المتجهة للمنطقة بقيادة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، مؤكدًا أن جاهزية القوات الإيرانية اليوم تفوق مستوياتها في مواجهات العام الماضي، واصفاً التحركات العسكرية بواشنطن بأنها محاولات يائسة لزعزعة الاستقرار الداخلي عبر “بروباغندا” إعلامية لن تعيق مسار الدولة.

وعلى الضفة الأخرى، وفي حين يلوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بلغة القوة والتحشيد، تبرز من خلف الكواليس ملامح مسار موازٍ؛ حيث كشف علي لاريجاني عن “تقدم” في بلورة إطار للمفاوضات، بعيداً عن ضجيج الأساطيل. هذا المسار الدبلوماسي أكده وزير الخارجية عباس عراقجي بفتح الباب أمام حوار “منصف”، مع وضع خطوط حمراء عريضة مفادها أن “القدرات الصاروخية والدفاعية” تقع خارج دائرة المقايضات.

بين استعراض العضلات في مياه الخليج ولغة الرسائل المشفرة، تبقى المنطقة رهينة التوازن بين حماقة الانزلاق لمواجهة شاملة، وذكاء الوصول لتسوية تحفظ ماء وجه الأطراف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى