أخبار دوليةاقتصاد وتكنولوجيا

طفرة “التريليون ونصف”: كيف أشعل ترامب شهية أسواق الدفاع العالمية؟

في خطوة زلزلت الأوساط المالية والعسكرية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن طموح غير مسبوق لرفع ميزانية الدفاع لعام 2027 إلى 1.5 تريليون دولار. هذا الإعلان لم يمر مرور الكرام، بل أطلق موجة صعود جماعي لأسهم شركات السلاح الكبرى، مدفوعاً بتوترات جيوسياسية متصاعدة بدأت شرارتها من قلب فنزويلا.

برر ترامب هذه القفزة الهائلة من ميزانية 2026 البالغة 901 مليار دولار إلى مستوى التريليون ونصف بضرورة بناء “الجيش المثالي” لمواجهة ما وصفه بـ “الأوقات المضطربة والخطيرة”. ويأتي هذا التوجه العسكري في أعقاب العملية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما وضع القوات الأميركية في حالة استنفار دائم بمنطقة الكاريبي.

انعكست هذه “العقيدة الدفاعية” الجديدة فوراً على البورصات؛ حيث قفزت أسهم عمالقة الصناعة مثل نورثروب غرومان ولوكهيد مارتن بنحو 7%، تلتها RTX وكراتوس ديفنس. ولم يتوقف الزخم عند حدود واشنطن، بل امتد ليشمل قطاع الدفاع الأوروبي الذي سجل مكاسب قوية بقيادة شركتي رينك وليوناردو. يرى المستثمرون في هذه الميزانية التاريخية ضمانة لتدفقات نقدية وعقود تسليح ضخمة، مما يجعل قطاع الدفاع الملاذ الأكثر جاذبية في ظل “دبلوماسية القوة” التي ينتهجها البيت الأبيض لتأمين الهيمنة والموارد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى