روحاني وظريف خلف القضبان.. شائعة أم واقع؟ طهران تكشف الكواليس

في خضم موجة من الاضطرابات السياسية التي تضرب الداخل الإيراني، نفى “مصدر مطلع” لوكالة “عصر إيران” جملةً وتفصيلاً الأنباء المتداولة حول اعتقال الرئيس الأسبق حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف.
ووصف المصدر هذه الأخبار بأنها “حملات مفبركة” تفتقر لأي سند قانوني أو أمني، وتهدف في جوهرها إلى تأجيج البلبلة المجتمعية واستغلال حالة الغموض السياسي الراهنة.
تأتي هذه الشائعات في توقيت حساس، إذ تلتزم الرموز “الإصلاحية” الصمت تجاه الاحتجاجات الشعبية المندلعة منذ 28 ديسمبر الماضي، مما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مصيرهم.
وفيما يترقب الشارع صدور بيان رسمي من مكتب روحاني لوضع النقاط على الحروف، يرى مراقبون أن استهداف “مهندسي الاتفاق النووي” بمثل هذه التقارير يعكس حدة الانقسام داخل أروقة الحكم، ومحاولات بعض الأطراف استغلال “الظرف الاستثنائي” لتصفية حسابات سياسية مع الوجوه التي مثلت حقبة الانفتاح السابقة.



