رئيسة فنزويلا بالوكالة: سنتصدى للعدوان الأمريكي بالوسائل الدبلوماسية

صرّحت رئيسة فنزويلا بالوكالة، الجمعة 10 يناير 2026، بأن بلادها ستواجه ما وصفته بـ«العدوان» الأمريكي عبر السبل الدبلوماسية، في وقت أعلنت فيه حكومتها اتخاذ خطوات لإعادة فتح قنوات التواصل واستئناف العلاقات مع واشنطن، وذلك بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقالت ديلسي رودريغيز، في بيان رسمي، إنها ناقشت خلال اجتماع عُقد عبر الإنترنت مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ما وصفته بـ«الهجوم الخطير وغير القانوني» الذي نفذته القوات الأمريكية، وأدى إلى اعتقال مادورو في الثالث من يناير الجاري.
وأضافت رودريغيز أن فنزويلا أكدت خلال هذه الاتصالات تمسكها بمواجهة هذا التطور عبر القنوات الدبلوماسية، مشيرة إلى وجود رغبة متبادلة بين كراكاس وواشنطن لاستئناف العلاقات الدبلوماسية على أساس الحوار واحترام السيادة.
وأوضحت أن الجانبين أبديا استعداداً للمضي قدماً في برنامج تعاون ثنائي موسّع، يشمل ملفات متعددة، شرط الالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وفي السياق ذاته، أعلنت الحكومة الفنزويلية أنها بدأت بالفعل محادثات مع الولايات المتحدة لبحث إعادة العلاقات الدبلوماسية، بعد أيام من نقل الرئيس مادورو من العاصمة كراكاس عقب اعتقاله.
ويعد ذلك مؤشراً جديداً على مسار محتمل لإعادة التعاون بين البلدين، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه «يتولى زمام الأمور» في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية، في حين أكد مسؤولون أن دبلوماسيين أمريكيين زاروا كراكاس لبحث إعادة فتح السفارة الأمريكية هناك.



