دمشق و”قسد” تبحثان مقترح “الثلاث فرق” لدمج 100 ألف مقاتل كردي

بدأت في دمشق اليوم الأحد جولة مباحثات حاسمة بين قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي والقيادة السورية،
تهدف إلى حسم ملف دمج المقاتلين الأكراد في صفوف الجيش السوري، وذلك مع انقضاء المهلة الزمنية لاتفاق مارس 2023 الموقع مع الرئيس أحمد الشرع.
فستتركز النقاشات حول مقترح دمشق الذي يقضي بتنظيم “قسد” ضمن ثلاث فرق عسكرية وعدة ألوية، من بينها لواء خاص بالمرأة، على أن تحتفظ هذه الوحدات بانتشارها في مناطق شمال شرق سوريا تحت قيادات محلية. ويأتي هذا التحرك لإلحاق نحو 100 ألف عنصر من مقاتلي الإدارة الذاتية بالمؤسسة العسكرية الوطنية.
لا تزال الفجوة واسعة بين الطرفين، على الرغم من الضغوط الدولية؛ حيث تتبادل دمشق و”قسد” الاتهامات بالتباطؤ في تنفيذ البنود السياسية، خاصة ما يتعلق باللامركزية والحقوق الدستورية، وهي خلافات أدت مؤخراً إلى مناوشات عسكرية في حلب.
تراقب واشنطن وأنقرة هذه التطورات عن كثب، حيث تدفع الولايات المتحدة نحو إنجاز الاتفاق، بينما تطلق تركيا تحذيرات من مغبة عرقلة استقرار الأراضي السورية، في وقت يسيطر فيه الأكراد على مناطق استراتيجية تضم حقول النفط والغاز الرئيسية في البلاد.



