اقتصاد وتكنولوجيامنوعات

“أبواب الموت”.. هل تنهي الدعاوى القضائية عصر “المقابض المخفية” في تسلا؟

تتصاعد الضغوط الرقابية والقضائية ضد شركة “تسلا” العملاقة، إثر تقارير وتحقيقات كشفت عن “خلل قاتل” في تصميم مقابض الأبواب الإلكترونية المدمجة، التي باتت تعرف بكونها عائقاً حاسماً أمام فرق الإنقاذ أثناء الحوادث.

وأعاد تحقيق لوكالة “بلومبرغ” تسليط الضوء على هذه الأزمة بربطه وفاة 15 شخصاً بعدم القدرة على فتح الأبواب يدوياً بعد التصادم، مما فجر موجة من الدعاوى القضائية في ولاية فلوريدا تتهم الشركة بتقديم “أناقة المظهر” على أمن الركاب.

ولا تقتصر الأزمة على صعوبة الوصول للركاب من الخارج، بل تمتد لشكاوى من تعطل المقابض في الطرز القديمة (2014-2016) وفشل فتحها من الداخل في حالات الطوارئ، وهو ما دفع عضوة الكونغرس “روبن كيلي” لتقديم مشروع قانون يلزم المصنعين بتوفير مقابض أكثر أماناً، مؤكدة أن “تصاميم إيلون ماسك ليست آمنة وقد كلفت أرواحاً”.

وبينما يحاول كبير مصممي الشركة تدارك الموقف بالإعلان عن خطة لدمج آليتي الفتح اليدوي والإلكتروني في زر واحد، يبقى الغموض سيد الموقف حول مصير الملايين من سيارات تسلا الحالية، في ظل تحذيرات دولية شملت ألمانيا وهولندا وكوريا الجنوبية من مخاطر هذه التكنولوجيا التي باتت تهدد سمعة صناعة السيارات الكهربائية برمتها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى