أخبار دوليةأخبار عربية

“خلية تنسيق” سورية إسرائيلية برعاية أمريكية

في خطوة وصفت بأنها انعطافة كبرى في مسار الصراع بالشرق الأوسط، اتفقت إسرائيل وسوريا، يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، على إنشاء “خلية اتصال مشتركة” تهدف إلى خفض التصعيد العسكري وتعزيز التنسيق الأمني والدبلوماسي، في بادرة تعكس رغبة الطرفين في فتح صفحة جديدة برعاية مباشرة من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

ووفقاً للبيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عقب اجتماعات باريس، ستعمل هذه الخلية كمنصة لتبادل المعلومات الاستخباراتية الفورية، ومنع سوء الفهم الميداني، واستكشاف الفرص التجارية. وقد أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحوار المستأنف يركز على تأمين الحدود وحماية الأقلية الدرزية في سوريا، معتبراً التنسيق الاقتصادي ركيزة لاستقرار المنطقة.

من جانبها، وصفت دمشق المبادرة الأمريكية بـ”الفرصة التاريخية”، مشترطةً وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية فوراً، ووضع جدول زمني ملزم للانسحاب الكامل إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر للمضي قدماً في الملفات الاستراتيجية.

تأتي هذه التفاهمات، التي أشادت بها واشنطن، لتكرس رؤية “السلام من أجل الازدهار”، حيث يسعى الطرفان، عبر الوساطة الأمريكية، إلى تحويل المواجهة العسكرية إلى ترتيبات أمنية دائمة تضمن سيادة سوريا وأمن إسرائيل، مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة من العمل الإقليمي المشترك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى