أخبار دولية

إطفاء “ساعة الرهائن” في تل أبيب.. هل طويت صفحة الحرب أم بدأت؟

في لحظة رمزية فارقة، أوقفت إسرائيل، الثلاثاء، “ساعة عد الزمن” في ساحة الاحتجاجات بوسط تل أبيب، بعد 844 يوماً من رصد كل ثانية مرت على احتجاز الرهائن منذ هجوم أكتوبر 2023. وجاء قرار إطفاء الساعة عقب إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات الرهينة الأخير، الشرطي “ران جفيلي”، ليواري الثرى وتغلق معه إسرائيل واحداً من أكثر فصول الصراع إيلاماً وتوتراً في شارعها الداخلي.

ورغم رمزية الإغلاق، لا يزال الميدان في قطاع غزة يغلي على صفيح ساخن؛ إذ تتبادل إسرائيل وحركة حماس الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يمنع سقوط مئات الضحايا والجنود منذ سريانه. وفي غضون ذلك، بدأت تلوح في الأفق بوادر انفراجة إنسانية مع ترتيبات إعادة فتح معبر رفح ضمن خطة أميركية تهدف لتسهيل خروج آلاف الجرحى والمرضى الذين وصفت وزارة الصحة في غزة وضعهم بـ”الكارثي” نتيجة النقص الحاد في الإمدادات الطبية.

ومع توقف دقات “ساعة الرهائن”، تبدأ عقارب ساعة أخرى في الدوران حول استحقاقات المرحلة المقبلة؛ فملفات إعادة الإعمار، ومستقبل السلاح داخل القطاع، وضمان استدامة الهدنة، لا تزال قضايا معلقة بانتظار إجابات سياسية دولية ومحلية، في ظل واقع إنساني مرير يفرضه مشهد الدمار والنزوح المستمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى