منوعات

ثورة في تشخيص الزهايمر: اختبار منزلي بـ “وخزة إصبع”

يشهد الطب تحولاً جذرياً في كيفية رصد أمراض الدماغ، حيث انتقلت الفحوصات من تعقيدات المختبرات وأجهزة التصوير الباهظة إلى بساطة المنازل، مما يفتح باب الأمل لملايين البشر في الكشف المبكر والوقاية من التدهور الإدراكي.

كشفت دراسة حديثة عن ابتكار “اختبار دم” ثوري يسمح للأفراد برصد العلامات التحذيرية لمرض الزهايمر عبر تحليل قطرة دم واحدة تُجمع ذاتياً. تعتمد هذه التقنية على “وخزة إصبع” بسيطة وإرسال العينة عبر البريد للمختبر، مما يلغي الحاجة للإجراءات الطبية المعقدة مثل سحب السائل النخاعي أو تصوير الدماغ المكلف.

أثبتت التجربة نجاعتها على 337 مشاركاً، حيث رصدت بدقة البروتينات المرتبطة بالمرض والتغيرات الدماغية المصاحبة له. وأكد الباحث “نيكولاس آشتون” أن هذا الاختراق سيحدث تحولاً في الأبحاث السريرية، خاصة في المجتمعات النائية والفئات التي كانت تفتقر للرعاية المتخصصة. من جانبهما، اعتبر الباحثان “آن كوربيت” و”كلايف بالارد” أن هذا التقدم ليس مجرد ابتكار تقني، بل هو تغيير فلسفي يتيح للجميع المساهمة في فهم أمراض الأعصاب وتحديد الأشخاص الذين يحتاجون لتدخلات علاجية مبكرة.

يمثل هذا الاختبار “حجر زاوية” لمستقبل تشخيص الخرف، حيث يمهد الطريق لدراسات واسعة النطاق تعزز فرص السيطرة على المرض قبل استفحال أعراضه على الذاكرة والسلوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى