آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد سياسات إدارة ترامب للهجرة

شهدت مدينة مينيابوليس الأمريكية يوم الجمعة الماضي خروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع، بينما نظم الطلاب إضرابات في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، احتجاجًا على سياسة إدارة الهجرة الفيدرالية بعد حادث إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل مواطنين أمريكيين اثنين.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل إرسال إدارة ترامب نحو 3000 ضابط فيدرالي إلى مينيابوليس، يرتدون معدات تكتيكية، وهو عدد يزيد بمقدار خمسة أضعاف عن قوة شرطة المدينة، في إطار حملة صارمة على الهجرة.
شارك في المسيرات عائلات مع أطفال، وكبار السن، وطلاب، وناشطون، مطالبين بسحب عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية من الولاية.
وقالت كاتيا كاجان، إحدى المشاركات، إنها تقف دفاعًا عن “الحلم الأمريكي” الذي جاء به والداها. فيما وصفت متظاهرة أخرى الحملة بأنها “هجوم فاشي شامل من الحكومة الفيدرالية على المواطنين”.
امتدت الاحتجاجات إلى 46 ولاية أمريكية، مع تنظيم نحو 250 مظاهرة في مدن رئيسية مثل نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وواشنطن، تحت شعار “لا عمل.. لا مدارس.. لا تسوق.. أوقفوا تمويل إدارة الهجرة”.
في المقابل، أعرب ترامب عن دعمه الكامل لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، مشيرًا إلى أنها قامت “بعمل رائع” في معالجة ما وصفه بـ”كارثة الحدود”. وفي موازاة ذلك، تم نقل رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي في مينيابوليس، جاراد سميث، إلى مقر المكتب في واشنطن بعد استقالته.



