تصعيد متبادل بين أمريكا وإيران بعد رسو مدمرة أمريكية في ميناء إيلات

في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت مصادر إسرائيلية عن رسو مدمرة حربية أمريكية في ميناء إيلات، في خطوة أثارت اهتمامًا واسعًا على خلفية الأوضاع الإقليمية المتوترة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن وصول المدمرة جاء ضمن ترتيبات مسبقة في إطار التعاون العسكري القائم بين إسرائيل وأمريكا، مؤكدًا أن العملية ليست طارئة أو رد فعل مباشر على التطورات الأخيرة.
ويقع ميناء إيلات على خليج العقبة، بالقرب من الحدود الجنوبية لإسرائيل مع كل من مصر والأردن، ما يمنحه أهمية استراتيجية خاصة.
ورغم ذلك، لم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من البحرية الأمريكية أو الجيش الإسرائيلي بشأن تفاصيل المهمة أو مدة بقاء المدمرة في الميناء.
وفي المقابل، صعّدت إيران من لهجتها، حيث أكد مسؤول إيراني رفيع أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، مشددًا على أن “أيدي الجيش الإيراني على الزناد” في إشارة إلى الاستعداد لأي تطور محتمل.
ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تشهد فيه العلاقات بين أمريكا وإيران توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة في المنطقة، خاصة مع تزايد التحركات العسكرية والتصريحات المتبادلة بين الطرفين.



