ترامب: سنستخدم القوة العسكرية لحماية أمننا من كارتلات المخدرات في المكسيك

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه عصابات المخدرات، معلناً أن الولايات المتحدة تستعد لبدء هجمات برية مباشرة ضد كارتلات المخدرات، التي قال إنها “تدير المكسيك فعلياً”، في تصريحات من شأنها أن تزيد التوتر بين واشنطن ومكسيكو سيتي.
وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، إن بلاده “ستبدأ قريبًا في شن هجمات على الأرض ضد الكارتلات”، معتبراً أن هذه العصابات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي.
وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بعد أقل من أسبوع على تنفيذ واشنطن عملية خاصة في فنزويلا انتهت بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى نيويورك لمحاكمته أمام محكمة فدرالية بتهم تتعلق بـ«الإرهاب المرتبط بالمخدرات».
وأضاف ترامب:
“الكارتلات هي من تحكم المكسيك. من المحزن جداً أن نرى ما آلت إليه الأمور هناك. هذه العصابات تقتل ما بين 250 ألفاً و300 ألف شخص في بلدنا كل عام”.
تصعيد أمريكي وانتقادات لسيطرة الكارتلات
ومنذ بدء ولايته الثانية، شدد ترامب مراراً على أنه سيتعامل بصرامة مع تجارة المخدرات، لا سيما الفنتانيل القادم من المكسيك، ولوّح بإمكانية إرسال الجيش الأمريكي لاستهداف شبكات التهريب بشكل مباشر.
في المقابل، رفضت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم هذه الطروحات، مؤكدة أن المكسيك دولة ذات سيادة، وأن حكومتها تفضل الحلول السلمية والتعاون الأمني دون تدخل عسكري أجنبي.
وكان ترامب قد أثنى، يوم الأحد الماضي، على نظيرته المكسيكية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنها “قلقة” و“تشعر ببعض الخوف من نفوذ الكارتلات داخل المكسيك”.
وقال الرئيس الأمريكي عقب عملية اعتقال مادورو بيوم واحد:
“لا بد من فعل شيء مع المكسيك. المخدرات تتدفق عبرها إلى بلادنا. نفضل أن تتولى المكسيك هذا الأمر بنفسها، فهي قادرة على ذلك، لكن للأسف الكارتلات قوية جدًا هناك”.
وأكد ترامب وأعضاء في حكومته خلال الأيام الماضية أن واشنطن لن تتردد في استخدام قوتها العسكرية لحماية أمنها القومي، الذي ترى أنه بات مهددًا بشكل مباشر من قبل عصابات المخدرات المكسيكية.



