بوابة “رفح”.. تشغيل تجريبي للمعبر واتفاق طبي لإغاثة آلاف المصابين

شهد معبر رفح البري، اليوم الأحد، انطلاقة “تشغيل تجريبي” أعادت الحياة إلى الشريان البري الحيوي بعد إغلاق طويل، وذلك وسط ترتيبات لوجستية ودولية مكثفة تقودها مصر بالتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وكشف مصدر مصري مسؤول لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت” عن تفاصيل الآلية الجديدة، حيث وصلت بعثة الاتحاد الأوروبي إلى الجانب الفلسطيني لمباشرة مهامها، بالتزامن مع دخول ممثلي السلطة الفلسطينية عبر البوابة المصرية لتولي الإشراف الإداري. ومن المقرر أن يبدأ غداً الاثنين تنفيذ اتفاق طبي إنساني يقضي باستقبال مصر نحو 20 ألف مصاب فلسطيني للعلاج، بمعدل 150 حالة يومياً، مقابل عودة عدد مماثل من المتعافين إلى القطاع.
وعلى الصعيد الميداني، رفعت محافظة شمال سيناء درجة الاستعداد القصوى، حيث تم إخلاء مستشفى العريش وتزويده بأحدث الأجهزة الطبية والمناطق اللوجستية لاستقبال الجرحى، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية المصرية.
ولا تقتصر الجهود على الجانب الصحي؛ إذ نجح فريق التفاوض المصري في انتزاع اتفاق لرفع وتيرة المساعدات إلى 1000 شاحنة يومياً عبر كافة المعابر، مع وضع ضمانات دولية لضمان وصولها إلى كافة مناطق قطاع غزة، في خطوة يعول عليها لتخفيف وطأة الكارثة الإنسانية وترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار.



