تحذير إسرائيلي من “فترة حساسة أمنياً”: هل يقترب التصعيد في نهاية يناير؟

حدد رئيس سلطة الطيران المدني الإسرائيلية، شموئيل زكاي، موعد أكثر “فترة حساسة أمنياً” بالنسبة للرحلات الدولية، في رسالة وجهها مساء الأحد لشركات الطيران الأجنبية.
وأكد زكاي أن عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، وتحديداً يومي 31 يناير و1 فبراير، قد تمثل بداية فترة حرجة على الصعيد الأمني، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع لا تزال في حالة انتشار كامل وعلى أعلى درجات الجاهزية.
وتضمنت الرسالة تعليمات واضحة بأنه في حال اتخاذ قرار بإغلاق المجال الجوي، ستُمنح الأولوية للرحلات الأجنبية المغادرة من إسرائيل لتسهيل خروج المسافرين والشركات الدولية.
ورغم أن التقييمات الحالية تشير إلى استمرار الاستقرار خلال الأيام القليلة المقبلة، إلا أن زكاي حذر من احتمالات التصعيد، مؤكداً أن السلطات لن تتردد في إغلاق الأجواء إذا تعذر ضمان مستويات الأمان المطلوبة، تماماً كما حدث في فترات سابقة خلال عامي 2024 و2025. وفي ظل هذا التوتر، أشار زكاي إلى وجود احتمال، وإن كان غير مرتفع، لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو المسار الذي قد يسهم في خفض وتيرة القلق في المنطقة.



