القاهرة وبروكسل.. شراكة استراتيجية عابرة للتحديات وآفاق تعاون واعدة

في مشهد يجسد عمق الروابط التاريخية والجيو-سياسية، استضافت القاهرة اليوم الخميس لقاءً رفيع المستوى جمع بين الدبلوماسية المصرية والاتحاد الأوروبي، للتأكيد على أن الشراكة بين ضفتي المتوسط ليست مجرد بروتوكول، بل هي ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي.
خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد اليوم بالقاهرة، جدد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، التأكيد على خصوصية العلاقات المصرية الأوروبية، مرحباً بـ “كايا كالاس”، الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي. وأوضح الوزير أن هذه العلاقة قد ارتقت إلى مستوى “الشراكة الاستراتيجية والشاملة”، وهو التطور الذي تُوج سابقاً بعقد القمة الأولى بين الجانبين في بروكسل بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وصف عبد العاطي المباحثات بأنها “بناءة للغاية”، حيث ركزت على تعزيز الزخم الحالي وتطوير آفاق التعاون المشترك في مختلف الملفات الحيوية. تأتي هذه التصريحات لتعكس رغبة الجانبين في استثمار الإنجازات الدبلوماسية التي تحققت خلال العامين الماضيين، وتحويلها إلى برامج عمل ملموسة تخدم المصالح المشتركة وتواجه التحديات الأمنية والاقتصادية المتزايدة في المنطقة، مما يرسخ مكانة مصر كشريك لا غنى عنه للاتحاد الأوروبي.



