العناق.. لتعزيز المناعة وتقوية أواصر الصحة النفسية

أثبتت دراسات علمية حديثة أن العناق يتجاوز كونه لغة للتعبير عن العاطفة، ليتحول إلى أداة بيولوجية قوية تسهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية.
وأوضح باحثون أن الاتصال الجسدي الدافئ يحفز الدماغ على إفراز هرمون “الأوكسيتوسين”، المعروف بهرمون السعادة، والذي يعمل بشكل فوري على خفض مستويات هرمون الإجهاد “الكورتيزول”، مما يؤدي إلى خفض ضغط الدم وتنظيم ضربات القلب وتخفيف الشعور بالقلق والتوتر اليومي.
وعلى الصعيد المناعي، كشفت الأبحاث أن العناق المنتظم يقوي آليات الدفاع في الجسم؛ حيث ترتبط مشاعر الأمان والدعم الاجتماعي الناجمة عنه بزيادة قدرة الجسم على مقاومة العدوى وتقليل شدة أعراض نزلات البرد.
ويرى الخبراء أن “لغة القلب” هذه تعد وسيلة صامتة وفعالة لتحسين جودة النوم ورفع الروح المعنوية، مؤكدين أن الحاجة البشرية للعناق تظل ركيزة أساسية للتوازن الجسدي والعاطفي في مختلف مراحل العمر.



