أخبار عربية

السلاح مقابل الإعمار.. خارطة طريق لتفكيك حماس

في طرحٍ استراتيجي من منصة المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، كشف جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، عن المعالم التفصيلية لـ “الخطة الرئيسية لغزة”، والتي تمثل الذراع التنفيذية لرؤية “مجلس السلام” الذي أطلقه الرئيس ترامب. وترتكز الخطة على معادلة حازمة تربط بين “نزع السلاح الشامل” و”الازدهار الاقتصادي”، حيث تنص البنود على تفكيك كامل للبنية التحتية العسكرية لحركة حماس، بما يشمل تدمير الأنفاق، ومرافق التصنيع، ومخازن الذخيرة، وإلغاء أي وجود لقوات أمنية أو شرطية خارج إطار السلطة الرسمية.

وتقترح الرؤية الأمريكية مرحلة انتقالية تدار فيها غزة عبر “اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)”، وهي جهة فلسطينية مدنية ستتولى احتكار استخدام القوة والإشراف على ترخيص السلاح، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية بعد إصلاحها.

ولضمان انسيابية التحول، تمنح الخطة حوافز للمسلحين تشمل “العفو القانوني” وإعادة الإدماج الاجتماعي، أو توفير ممرات آمنة للمغادرة، مع التأكيد على أن مشاريع إعادة الإعمار لن تبدأ إلا في المناطق التي يتم إعلانها “خالية من السلاح” تماماً وبتحقق دولي مستقل.

وفي نهاية المطاف، تضع الخطة “الانسحاب المنظم” للجيش الإسرائيلي نحو “محيط أمني” محدد كجائزة نهائية لتحقيق الاستقرار، مما يحول غزة من ساحة صراع عسكري إلى مركز تنموي، شرط قبول حماس بالتحول الكامل إلى كيان سياسي منزوع السلاح تحت رقابة دولية صارمة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى