أخبار عربية

المملكة العربية السعودية تتربع على عرش ثروات العالم.. نصيب الفرد يقترب من مليون دولار

كشفت أحدث البيانات الإحصائية لعام 2026 عن تصدر المملكة العربية السعودية لقائمة دول العالم في احتياطيات الموارد الطبيعية للفرد الواحد، محققة رقماً قياسياً يقارب مليون دولار (984 ألف دولار).

وتعكس هذه الصدارة العالمية المزيج الاستراتيجي الفريد الذي تتمتع به المملكة، حيث تجتمع الاحتياطيات النفطية والمعدنية الضخمة المقدرة بنحو 34 تريليون دولار مع كثافة سكانية متوازنة.

مما وضع نصيب الفرد السعودي في مرتبة تتجاوز بـ 12 ضعفاً نظيره في الولايات المتحدة الأمريكية، لتؤكد المملكة مكانتها كأغنى دول العالم من حيث الموارد الكامنة لكل مواطن.

وتظهر المؤشرات تفوقاً واضحاً للدول التي نجحت في الموازنة بين ضخامة الثروة وانخفاض الكثافة السكانية؛ حيث حلت كندا في المرتبة الثانية عالمياً بنصيب فرد تجاوز 822 ألف دولار، تلتها أستراليا بنحو 727 ألف دولار مستفيدة من ثرواتها المعدنية الواسعة.

وعلى الرغم من أن روسيا تمتلك أضخم قيمة إجمالية للموارد عالمياً بواقع 75 تريليون دولار، إلا أن عدد سكانها الكبير دفع بها للمركز الرابع بنصيب فرد بلغ 521 ألف دولار، تليها فنزويلا بـ 459 ألف دولار، ثم العراق وإيران بنصيب فرد يبلغ 340 ألفاً و292 ألف دولار على التوالي.

وفي المقابل، تسببت “الضريبة السكانية” في تراجع قوى اقتصادية عظمى كالصين والولايات المتحدة إلى تذيل قائمة العشر الكبار؛ فعلى الرغم من امتلاك واشنطن موارد سيادية بقيمة 45 تريليون دولار، إلا أن عدد سكانها الضخم خفض نصيب الفرد إلى 130 ألف دولار فقط لتقبع في المركز الثامن.

تلتها البرازيل بالمركز التاسع، بينما استقرت الصين في المركز الأخير بنصيب لا يتجاوز 16 ألف دولار للفرد نتيجة انفجارها السكاني. ترسم هذه الأرقام خارطة جديدة لموازين القوى الاقتصادية، حيث لم تعد القوة تقاس بضخامة الاحتياطيات الإجمالية فحسب، بل بحصة الفرد منها كمعيار لرفاهية المجتمعات واستدامة ثرواتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى