السحلب يتصدر قائمة المشروبات الأكثر طلباً مع اشتداد البرد

مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة الملحوظ الذي تشهده البلاد حالياً، يعود “السحلب” ليحتل مكانته المرموقة كملك غير متوج على عرش المشروبات الشتوية. فبعيداً عن كونه مجرد وسيلة للتدفئة، يمثل السحلب طقساً اجتماعياً دافئاً يجمع العائلات والأصدقاء في المقاهي والبيوت، محولاً برودة الليالي إلى لحظات من المتعة والراحة.
وفي جولة بالأسواق والمقاهي الشعبية والحديثة، سجل طلب المستهلكين على “مسحوق السحلب” والمشروب الجاهز أرقاماً قياسية هذا الموسم. ويؤكد خبراء التغذية أن الإقبال الكبير على السحلب لا يعود لمذاقه الكريمي الغني فحسب، بل لفوائده الصحية المتعددة؛ إذ يُعد مصدراً جيداً للطاقة بفضل مكوناته من الحليب والمكسرات، ويساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتوفير شعور طويل بالدفع.
وقد شهد هذا العام ابتكارات جديدة في تقديم المشروب التقليدي؛ حيث بدأت بعض المتاجر في إضافة نكهات عصرية مثل “اللوتس” و”الفستق الحلبي الكثيف”، مع الحفاظ على القوام الكلاسيكي المزين بالقرفة وجوز الهند. ورغم ارتفاع أسعار المكسرات، إلا أن “السحلب” يظل الخيار الأول والمفضل للمواطنين لمواجهة موجات الصقيع، خاصة مع التحذيرات الجوية الأخيرة التي تشجع على البقاء في المنازل والاستمتاع بدفء المشروبات التقليدية.



