الجيش السوري يتوعد “قسد” بعد رصد تعزيزات مشبوهة

في تطور ميداني متسارع يعقب بسط سيطرة الدولة السورية على أحياء حلب، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري رصد وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى ريف حلب الشرقي، وتحديداً في محيط منطقتي “مسكنة” و”دير حافر”.
كما أكدت دمشق أن هذه التعزيزات تضم مقاتلين من “حزب العمال الكردستاني” وعناصر وصفتهم بـ”فلول النظام البائد”، معتبرة أن هذا التحرك يمثل تصعيداً خطيراً يهدف إلى زعزعة الاستقرار في النقاط الاستراتيجية القريبة من سد تشرين ونهر الفرات.
وبينما استكملت وحدات الجيش انتشارها الأمني في حي “الشيخ مقصود” عقب خروج آخر دفعات مقاتلي “قسد” -والتي ضمت مقاتلين أجانب ومصابين- أطلق الجيش السوري تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً أنه لن يقف “مكتوف الأيدي” تجاه أي تحرك عسكري، وسيقابل أي محاولة للتصعيد بـ”رد عنيف”.
ويأتي هذا التوتر ليضع مناطق شرق الفرات، التي لا تزال تحت قبضة “قسد” الإدارية والعسكرية، على فوهة بركان، في ظل إصرار دمشق على تقييم الوضع الميداني بشكل فوري وحسم ملف السيطرة على كامل التراب الحلبي وريفها الاستراتيجي.



