أخبار عربية

دبلوماسية “الجسور الراسخة”.. الإمارات ترسم مسارات الاستقرار من دمشق إلى واشنطن

في حراك دبلوماسي مكثف يعكس ثقل دولة الإمارات العربية المتحدة كحجر زاوية في الأمن الإقليمي، شهد يوم الجمعة نشاطاً رفيع المستوى شمل ملفات سوريا، وغزة، والسودان. ففي اتصال هاتفي تلقاه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من الرئيس السوري أحمد الشرع، جرى التأكيد على عمق العلاقات الأخوية وسبل تعزيز التعاون التنموي، حيث شدد رئيس الدولة على دعم الإمارات المطلق لكل ما يحفظ وحدة سوريا وأمنها، ويلبي تطلعات شعبها نحو الاستقرار والبناء في مرحلتها الجديدة.

وعلى خطٍ موازٍ، بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وواشنطن.

وتصدرت المباحثات تطورات قطاع غزة، حيث أكد الجانبان ضرورة تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب بكامل مراحلها ودعم أهداف “مجلس السلام” لضمان الاستجابة الإنسانية العاجلة. كما لم يغب الملف السوداني عن الطاولة؛ إذ شدد الوزيران على حتمية التوصل لوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، والانتقال نحو حكومة مدنية مستقلة تنهي المأساة الإنسانية، بما يجسد التزام الإمارات الراسخ بترسيخ السلام الدائم وتوفير فرص الحياة الكريمة لشعوب المنطقة كافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى