بيني أرناس (Benny Arnas) هو أديب إندونيسي بارز، يُعتبر من الأصوات الإبداعية النشطة في الأدب المعاصر في إندونيسيا.
ولد في 8 مايو 1983 في مدينة لوبوك لينغاو (Lubuklinggau) بمقاطعة سومطرة الجنوبية، وهي منطقة غنية بالتراث الثقافي والتاريخي الذي يتردد صداه في أعماله.
أصبح واحدًا من أبرز الأصوات الأدبية في إندونيسيا خلال القرن الحادي والعشرين، خلال أقل من عقدين، تحوّل بيني من خريج زراعة إلى أديب إنتاجه واسع ومتنوّع: أصدر 33 كتابًا، حصد عشرات الجوائز الوطنية، زار ٢٨ دولة في مهمات ثقافية، وأسّس معمل الكتابة “Story by 5” الذي درّب من خلاله آلاف الكتاب حول العالم.
على مدار مسيرته، حصد أكثر من ١٥ جائزة وطنية كبرى، من بينها:
جائزة أفضل كاتب قصة قصيرة من وزارة السياحة والاقتصاد الإبداعي (٢٠١٢)
جائزة كراكاتاو الأدبية (٢٠١٠)
وسام “Nugra Jasa Dharma Pustaloka” (٢٠٢٣)، أرفع تكريم وطني في مجال المكتبات والقراءة في إندونيسيا
لكن ما يميز بيني أرناس حقًا هو شغفه بالتعليم والنشر الثقافي. منذ عام ٢٠٢٠، ابتكر طريقة كتابة سريعة ومنظمة أسماها “Story by 5″، ودرّسها في ورش حضورية وأونلاين في إندونيسيا وماليزيا وفرنسا وهولندا ومصر وأذربيجان، بالتعاون مع سفارات ومؤسسات رسمية مثل السفارة الإندونيسية في باريس ومركز SEAQIL الإقليمي.
اليوم، يواصل بيني أرناس الكتابة والتدريس والسفر، بين قوارب الصيادين في عرض البحر وجلسات الورش الأدبية في باريس وأمستردام والقاهرة، وهو يعمل على روايته الرقم ٣٤.
في زمن تقلّص فيه مساحات الأدب الجاد، يظل بيني أرناس مثالًا للكاتب المنتج الملتزم، الذي يؤمن أن الكلمة يمكن أن تبني أمة، وأن القراءة ليست رفاهية بل واجب وطني.
زار بيني أرناس مؤخرًا قسم اللغة الإندونيسية وآدابها بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر يوم ٣٠ نوفمبر، حيث قدّم محاضرة قصيرة تلتها جلسة حوارية مع الطلاب، أتاح لهم فيها فرصة الاستماع والتفاعل المباشر حول الثقافة الإندونيسية الغنية.
كما قدّم ورشة تدريبية في المركز الثقافي الإندونيسي بين ٧ و٩ ديسمبر ٢٠٢٥، تناول فيها أساليب كتابة القصة والرواية للخرجين وطلاب المستويات العليا في اللغة الإندونيسية، مساهمًا بذلك في نشر الثقافة الأدبية والمهارات الإبداعية بين المهتمين.
من مصر إلى إندونيسيا… صورة تجمعني مع الكاتب الإندونيسي بيني أرناس، حيث تبدأ الرحلة الأدبي
بيني أرناس ليس مجرد كاتب ؛بل هو صوت يهمس في القلب قبل العقل، وروح تسافر عبر الزمان والمكان لتروي لنا قصص الإنسانية في أبسط صورها وأعمقها، وصوت العالم الذي يرنّ في كل صفحة يكتبها، من خلال كتبه ستري حكايات الشوارع والأسواق، وتعيش أحلام وآلام الناس، قصصه ليست مجرد كلمات، بل دعوة للقراءة والفهم، وتجربة إنسانية تتجاوز الحدود.
وأن من يقرأ لبيني أرناس، لا يقرأ للعالم فقط، بل يبدأ بفهم نفسه والآخرين بطريقة لا يمكن للكلمات العادية أن تفعلها.
وأن الإنسان بلا قصة مثل جسد بلا روح
خلفيته التعليمية والمهنية
حصل أرناس على درجة البكالوريوس في الزراعة من جامعة أندالاس (Universitas Andalas) عام 2006، لكنه سرعان ما تحول إلى عالم الكتابة. بدأ رحلته الأدبية في عام 2008، عندما كان في الخامسة والعشرين من عمره، بتأسيس فرع “منتدى دائرة القلم” (Forum Lingkar Pena – FLP) في لوبوك لينغاو. في نهاية ذلك العام، نشرت قصته القصيرة الأولى بعنوان (Dua Beranak Temurun) في جريدة “كومباس” الشهيرة، مما فتح له أبواب النشر في مجلات أخرى مثل ” (Koran) و (Annida). منذ ذلك الحين، أصبح أرناس معروفًا بإنتاجه الغزير الذي يجمع بين الأنواع الأدبية المتنوعة، مع التركيز على التحضير الدقيق قبل الكتابة، الذي يُعتبر سر إنتاجيته العالية. بالإضافة إلى الكتابة، يُدير أرناس “معهد بني” (Benny Institute)، حيث يقدم ورش عمل شهيرة مثل (Kelas Story by 5)، التي ساعدت العديد من الكتاب الشباب حتى الدفعة السادسة في فبراير 2022.أعماله الأدبية
أصدر أرناس حتى الآن 33 كتابًا عبر أنواع متعددة، بما في ذلك الروايات، القصص القصيرة، الشعر، المقالات، مذكرات السفر، ونصوص المسرحيات. يتميز أسلوبه بالعمق الثقافي والاجتماعي، مع لمسات بيئية وتاريخية مستوحاة من جذوره في سومطرة، من أبرز أعماله:الروايات
2025 – Saranghaeyo, Ukhti 2023 – Bulan Madu Matahari 2022 – Cahaya di Bawah Cahaya / Hayya 2021 – Kayu Lapuk Membuat Kapal 2021 – Ethile! Ethile! 2019 – Hayya 2018 – Cinta Menggerakkan Segala 2017 – Curriculum Vitae 2016 – Kepunan 2016 – Terbang Perlahan Hingga Seberang (biografi) 2015 – Tanjung Luka 2014 – Bersetia 2014 – Parigan (biografi)مجموعات القصص القصيرة
2022 – Dammahum 2021 – Llukon Lubuk-lubuk di Lubuklinggau 2017 – Sejumlah Alasan Mengapa Tiap Anak Sebaiknya Melahirkan Seorang Ibu 2015 – Eric Stockholm & Perselingkuhan-perselingkuhan yang Lain 2014 – Cinta Tak Pernah Tua 2011 – Jatuh dari Cinta 2010 – Bulan Celurit Api 2009 – Meminang Fatimahالمسرحيات
2017 – Panca Mukti Setelah Petang 2016 – To Love Dayang Tari 2016 – Bila Mencintai Dayang Tariالكتب الشعرية
2018 – Hujan Turun dari Bawah 2016 – Lidah Mertua 2015 – Terindakكتب المقالات والرحلات
2018 – Bercerita dari Piru 2015 – Cinta Paling Setia
على مدار مسيرته، حصد أكثر من ١٥ جائزة وطنية كبرى، من بينها:
جائزة أفضل كاتب قصة قصيرة من وزارة السياحة والاقتصاد الإبداعي (٢٠١٢)
جائزة كراكاتاو الأدبية (٢٠١٠)
وسام “Nugra Jasa Dharma Pustaloka” (٢٠٢٣)، أرفع تكريم وطني في مجال المكتبات والقراءة في إندونيسيا
لكن ما يميز بيني أرناس حقًا هو شغفه بالتعليم والنشر الثقافي. منذ عام ٢٠٢٠، ابتكر طريقة كتابة سريعة ومنظمة أسماها “Story by 5″، ودرّسها في ورش حضورية وأونلاين في إندونيسيا وماليزيا وفرنسا وهولندا ومصر وأذربيجان، بالتعاون مع سفارات ومؤسسات رسمية مثل السفارة الإندونيسية في باريس ومركز SEAQIL الإقليمي.
اليوم، يواصل بيني أرناس الكتابة والتدريس والسفر، بين قوارب الصيادين في عرض البحر وجلسات الورش الأدبية في باريس وأمستردام والقاهرة، وهو يعمل على روايته الرقم ٣٤.
في زمن تقلّص فيه مساحات الأدب الجاد، يظل بيني أرناس مثالًا للكاتب المنتج الملتزم، الذي يؤمن أن الكلمة يمكن أن تبني أمة، وأن القراءة ليست رفاهية بل واجب وطني.
زار بيني أرناس مؤخرًا قسم اللغة الإندونيسية وآدابها بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر يوم ٣٠ نوفمبر، حيث قدّم محاضرة قصيرة تلتها جلسة حوارية مع الطلاب، أتاح لهم فيها فرصة الاستماع والتفاعل المباشر حول الثقافة الإندونيسية الغنية.
كما قدّم ورشة تدريبية في المركز الثقافي الإندونيسي بين ٧ و٩ ديسمبر ٢٠٢٥، تناول فيها أساليب كتابة القصة والرواية للخرجين وطلاب المستويات العليا في اللغة الإندونيسية، مساهمًا بذلك في نشر الثقافة الأدبية والمهارات الإبداعية بين المهتمين.
من مصر إلى إندونيسيا… صورة تجمعني مع الكاتب الإندونيسي بيني أرناس، حيث تبدأ الرحلة الأدبي
بيني أرناس ليس مجرد كاتب ؛بل هو صوت يهمس في القلب قبل العقل، وروح تسافر عبر الزمان والمكان لتروي لنا قصص الإنسانية في أبسط صورها وأعمقها، وصوت العالم الذي يرنّ في كل صفحة يكتبها، من خلال كتبه ستري حكايات الشوارع والأسواق، وتعيش أحلام وآلام الناس، قصصه ليست مجرد كلمات، بل دعوة للقراءة والفهم، وتجربة إنسانية تتجاوز الحدود.
وأن من يقرأ لبيني أرناس، لا يقرأ للعالم فقط، بل يبدأ بفهم نفسه والآخرين بطريقة لا يمكن للكلمات العادية أن تفعلها.
وأن الإنسان بلا قصة مثل جسد بلا روح