إمام عاشور يوضح موقفه بعد أزمته مع الأهلي ويعتذر لجماهير النادي

علق إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، على الأزمة الأخيرة التي نشبت مع إدارة النادي بسبب تخلفه عن رحلة الفريق إلى تنزانيا استعدادًا لمواجهة يانج أفريكانز في دوري أبطال إفريقيا.
وأكد عاشور في بيان رسمي نشره عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي أنه لم يكن يقصد مخالفة تعليمات النادي، موضحًا أن السبب الرئيسي كان تعرضه لنوبة برد شديدة وتقلبات غير طبيعية في المعدة، مما اضطره لتناول مضادات حيوية، وأن نفس الأعراض كانت تصيب أفراد أسرته أيضًا.
وأشار اللاعب إلى أنه قام بإبلاغ الدكتور أحمد جاد الله بحالته الصحية، لكنه اعترف بأن هذا الإجراء لم يكن كافيًا، معتبراً أنه أخطأ بحسن نية دون قصد إلحاق الضرر بالفريق أو النادي.
عقوبة النادي وتأثير الأزمة
نظرًا لتخلفه عن السفر وعدم الرد على محاولات التواصل، فرض النادي على عاشور غرامة مالية قدرها مليون ونصف جنيه، إضافة إلى إيقافه أسبوعين عن تدريبات الفريق الأول وخضوعه لتدريبات منفردة بعيدة عن زملائه.
وعن هذه العقوبة، قال عاشور إنه يتقبل أي قرار يصدره النادي، وثقته كاملة في قدرة المسؤولين على فهم موقفه. كما أوضح أنه كان من المفترض عليه التواصل مع الكابتن وليد صلاح الدين، مدير الكرة، ليبلغ المدير الفني بالأمر ويُتخذ الإجراء الطبي المناسب.
اعتذار لجماهير الأهلي
وجّه عاشور رسالة اعتذار صادقة، قائلاً إنه يعتذر للنادي والجهاز الفني وزملائه أولًا، ثم لجماهير الأهلي التي وصفها بـ “سندي وظهري بعد ربنا”. وأكد فخره بارتداء قميص النادي الأهلي، وأن علاقته بالجماهير متينة ولا يمكن القسمة عليها.
كما نفى اللاعب بشكل قاطع جميع الشائعات التي تداولتها وسائل الإعلام حول نيته في إيذاء النادي أو التصرف بشكل غير مسؤول، مؤكدًا أنه لم ولن يفكر في أي خطوة من هذا النوع.
واختتم عاشور بيانه بالقول: “تشرفت بارتداء الفانلة الحمراء، وأعد جماهير الأهلي بأنني دائمًا سأبذل أقصى جهدي من أجل الفريق، ونتمنى التوفيق لزملائي في المباراة القادمة لتحقيق الفوز الذي يسعد كل الأهلاوية.”



