إصابة حمزة إيكمان بالرباط الصليبي وغيابه حتى نهاية الموسم

تلقى منتخب المغرب ونادي ليل الفرنسي ضربة قوية بعد تأكد إصابة النجم المغربي حمزة إيكمان بتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي أنهت موسمه الكروي مبكرًا وحرمت “أسود الأطلس” من خدماته في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وجاءت الإصابة خلال مشاركة إيكمان في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام منتخب السنغال، في مباراة قوية امتدت إلى شوطين إضافيين وانتهت بخسارة المنتخب المغربي بهدف دون رد، ليخسر اللقب القاري في مواجهة اتسمت بالندية والإثارة.
وأكد نادي ليل الفرنسي، في بيان رسمي، أن الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب كشفت عن تمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي، وهي من أخطر الإصابات التي يتعرض لها لاعبو كرة القدم، وتتطلب تدخلًا جراحيًا وبرنامجًا تأهيليًا طويل الأمد.
وأوضح النادي أن هذه الإصابة ستُبعد حمزة إيكمان عن الملاعب لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية في أقرب وقت ممكن، على أن يبدأ بعدها مرحلة علاج وتأهيل مكثفة تحت إشراف الطاقم الطبي المتخصص
وشدد ليل على التزامه الكامل بدعم اللاعب نفسيًا وطبيًا خلال فترة التعافي، مؤكدًا أن إيكمان يحظى بثقة الجهاز الفني والإداري، وأن الجميع داخل النادي سيقفون إلى جانبه حتى يعود أقوى مما كان.
ويُعد غياب إيكمان خسارة كبيرة للفريق الفرنسي، خاصة في ظل المستويات المميزة التي كان يقدمها خلال الفترة الماضية، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا في التشكيلة، وركيزة مهمة في خطط المدرب لما تبقى من الموسم.
كما تمثل الإصابة ضربة موجعة لمنتخب المغرب، إذ كان اللاعب أحد الأسماء الواعدة التي يعول عليها الجهاز الفني مستقبلًا، بعد الأداء اللافت الذي قدمه في البطولة الإفريقية، والذي أكد تطوره الفني وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وبحسب التقديرات الطبية المعتادة، فإن مدة الغياب المتوقعة للاعبين المصابين بتمزق الرباط الصليبي تتراوح ما بين 6 إلى 9 أشهر، وذلك وفقًا لمدى استجابة اللاعب للعلاج وبرنامج التأهيل بعد الجراحة، ما يعني أن إيكمان سيغيب على الأرجح حتى نهاية موسم 2025-2026 بشكل كامل.
وبهذا الغياب الطويل، تتأكد صعوبة لحاق حمزة إيكمان بصفوف منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم 2026، ليغيب عن حدث كان يطمح للمشاركة فيه بعد موسمه المميز وتطوره الملحوظ على المستويين المحلي والدولي.
ورغم قسوة الإصابة، يراهن المقربون من اللاعب على عزيمته القوية وإصراره المعروف، من أجل العودة إلى الملاعب بقوة واستكمال مسيرته الصاعدة، سواء مع نادي ليل الفرنسي أو مع منتخب بلاده في الاستحقاقات القادمة.



