أمريكا تعلن ثورة “الطعام الحقيقي” وتنهي عصر المنتجات قليلة الدسم

في تحول وصف بأنه “إعادة ضبط تاريخية”، أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية مطلع عام 2026 عن تغيير جذري في الإرشادات الغذائية، معلنةً الوفاة الرسمية لنموذج “الهرم الغذائي” الذي هيمن على العالم منذ تسعينيات القرن الماضي.
ويمثل هذا الانقلاب العلمي انتصاراً لتيار “الطب الأيضي” الذي يرى أن التوصيات السابقة القائمة على كثافة الكربوهيدرات (6-11 حصة يومياً) كانت سبباً رئيساً في قفز معدلات السمنة من 15% في السبعينيات إلى أكثر من 42% عام 2024، فضلاً عن انفجار حالات السكري من النوع الثاني نتيجة استبدال الدهون الطبيعية بالسكريات والنشويات المكررة.
وتقوم الفلسفة الجديدة على شعار “أجعل أمريكا صحية مرة أخرى”، حيث تم نسف قاعدة “تساوي السعرات الحرارية” لصالح “جودة الغذاء”.
وبموجب التوجيهات الجديدة، لم يعد العدو هو “الزبدة” أو “البيض” أو “اللحوم الحمراء”، بل أصبحت “الأطعمة فائقة المعالجة” والزيوت النباتية المكررة هي الخصم الأول.
ويركز النموذج الجديد على كثافة المغذيات، مفضلاً وجبة من البروتين والدهون الصحية التي تضمن استقرار الأنسولين والشبع الطويل، على وجبات الحبوب ورقائق الإفطار التي ترفع سكر الدم بسرعة؛ في خطوة تهدف لتصحيح مسار الصحة العامة الذي تضرر لعقود بسبب “فوبيا الدهون”.



