ألمانيا: دعوات متصاعدة لسحب الذهب من واشنطن

تتصاعد في ألمانيا حالياً دعوات اقتصادية ملحة تطالب بضرورة استعادة احتياطيات الذهب الوطنية المخزنة في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في ظل حالة من عدم اليقين تجاه سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب وتوتر العلاقات عبر الأطلسي.
وتمتلك ألمانيا ثاني أكبر احتياطي ذهب في العالم بقيمة إجمالية تصل إلى 450 مليار يورو، إلا أن نحو 37% من هذه الثروة (ما يعادل 1236 طناً) لا يزال مودعاً في خزائن الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
ويرى خبراء بارزون، من بينهم إيمانويل مونش الرئيس السابق للأبحاث في البنك المركزي الألماني، أن الاحتفاظ بهذه الكميات الضخمة من المعدن الأصفر في واشنطن بات أمراً محفوفاً بالمخاطر الجيوسياسية.
وتأتي هذه التحركات لتعزيز السيادة النقدية الألمانية، حيث يفضل الداعون لهذا التوجه تركيز النسبة الأكبر من الاحتياطيات داخل البلاد في مدينة فرانكفورت، بدلاً من توزيعها بين نيويورك ولندن، لضمان استقرار الأصول الوطنية في مواجهة أي تقلبات سياسية دولية مفاجئة.



