مع تصاعد الاحتجاجات.. أمريكا تفتح كل السيناريوهات في مواجهة إيران

أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التطورات المتسارعة داخل إيران، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، مشددة على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة في تعاملها مع الملف الإيراني.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، كاريسا جونزاليس، إن واشنطن تقف إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبه المشروعة بتوفير الاحتياجات الأساسية وتحسين ظروف المعيشة، معتبرة أن ما يشهده الداخل الإيراني يعكس أزمة عميقة في إدارة موارد الدولة.
واتهمت جونزاليس النظام الإيراني بـ«نهب ثروات البلاد وتسخيرها لخدمة مصالح محدودة»، مؤكدة أن هذه السياسات تتم على حساب رفاهية المواطنين، الذين يعانون من أزمات اقتصادية خانقة وتراجع واضح في مستوى الخدمات.
كل الخيارات قيد الدراسة
وفيما يتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه طهران، شددت المتحدثة باسم الخارجية على أن الولايات المتحدة «لا تستبعد أي خيار» في تعاملها مع الملف الإيراني، موضحة أن جميع السيناريوهات لا تزال قيد الدراسة، بحسب تطورات الأوضاع على الأرض.
وأوضحت أن هذه المقاربة تأتي في إطار استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية، مع إبقاء خيارات أخرى مطروحة وفق ما تفرضه المستجدات.
متابعة مباشرة من ترامب
وأضافت جونزاليس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتابع بشكل مباشر ومكثف تطورات الوضع داخل إيران، ويتم تقييم المستجدات بصورة مستمرة، في ظل ما وصفته بتدهور الأوضاع الداخلية وتصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية في عدد من المدن الإيرانية.
دعم لحقوق الإيرانيين لا استهداف لهم
وأكدت الخارجية الأمريكية أن موقف واشنطن يركز على دعم حقوق الإيرانيين في التعبير السلمي عن مطالبهم، والسعي لتحسين ظروفهم المعيشية، وليس استهداف الشعب الإيراني.
وشددت جونزاليس على أن الإدارة الأمريكية ترى أن على القيادة في طهران تغيير مسارها السياسي والاقتصادي بما يخدم مصالح الشعب، ويضع حدًا للأزمات المتراكمة التي تعصف بالبلاد.



