مصر ترحب بدعوة ترامب وتعلن موافقتها على الانضمام إلى مجلس السلام

أعلنت جمهورية مصر العربية، اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، ترحيبها بالدعوة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام، مؤكدة موافقتها المبدئية على المشاركة، مع البدء في استكمال الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن القاهرة تُثمّن ما وصفته بقيادة الرئيس الأمريكي وجهوده الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، والعمل على إرساء الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد البيان أن موافقة مصر على الانضمام إلى مجلس السلام تأتي في إطار التزامها الثابت بدعم المساعي الدولية الهادفة إلى حل النزاعات الإقليمية، بما يحفظ مصالح الدول ويحقق تطلعات الشعوب.
دور مجلس السلام وإنهاء الحرب في غزة
أكدت مصر دعمها الكامل لمهام مجلس السلام، خاصة في إطار المرحلة الثانية من الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، وذلك وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2803.
وأعربت عن استعدادها للعمل المشترك مع الولايات المتحدة والشركاء الدوليين لضمان تثبيت وقف إطلاق النار بصورة دائمة ومستقرة.
كما شددت القاهرة على استمرار التنسيق المصري–الأمريكي والدولي لضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة دون عوائق، إلى جانب دعم نشر قوة الاستقرار الدولية، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة من أداء مهامها بكفاءة، بما يشمل إطلاق مشروعات التعافي المبكر وبدء عمليات إعادة الإعمار في مختلف أنحاء القطاع.
السلام العادل وحقوق الشعب الفلسطيني
وأوضحت مصر أن انضمامها إلى مجلس السلام يهدف إلى الدفع نحو تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي الشامل.
واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه الخطوة تعكس الموقف المصري الثابت والداعم لمسارات السلام، وتبرز الدور المحوري الذي تقوم به مصر في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مع الحفاظ على الحقوق المشروعة لشعوب المنطقة ومصالحها الاستراتيجية.



