محور أبوظبي – القاهرة: “مجلس السلام” يرسم مسار اليوم التالي في غزة

في تطور دبلوماسي لافت يعكس تسارع وتيرة الحلول السياسية، بحث الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، آليات تفعيل “مجلس السلام” وتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويأتي هذا الاتصال الهاتفي كحلقة وصل استراتيجية لضمان الانتقال السلس لإدارة قطاع غزة عبر اللجنة الوطنية الفلسطينية (لجنة التكنوقراط)، التي بدأت مهامها فعلياً من القاهرة برئاسة الدكتور علي شعث.
وترتكز المباحثات على ثلاثة محاور رئيسية تشكل ملامح المرحلة القادمة:
مجلس السلام: هيئة دولية انتقالية تأسست رسمياً في دافوس (يناير 2026) بموجب قرار مجلس الأمن 2803، تهدف للإشراف الاستراتيجي على غزة وتعبئة الموارد الدولية.
خطة ترامب (المرحلة الثانية): تركز على نزع سلاح الفصائل، وتفكيك الأنفاق، وإطلاق مشاريع إعادة إعمار كبرى لإنعاش القطاع اقتصادياً.
دعم “لجنة شعث”: تمكين الإدارة التكنوقراطية من بسط سلطتها المدنية والأمنية، لتعزيز الاستقرار بعيداً عن الفصائلية، وتحت إشراف دولي مباشر.
تعكس هذه التحركات رغبة إقليمية ودولية في إنهاء النزاع من خلال منظومة رقابة مزدوجة، تضمن تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة لأهالي غزة، مع تثبيت أمن واستقرار المنطقة وفق رؤية سياسية مستدامة.



