“شمامة النووي” في بريطانيا.. هل تقرع واشنطن طبول الحرب ضد طهران؟

في تطورٍ ميداني لافت يحبس أنفاس العواصم الكبرى، حطت الطائرة الأمريكية WC-135R Constant Phoenix، المعروفة بلقب “شمامة النووي”، في قاعدة “راف ميلدنهول” البريطانية مساء الخميس.
هذا الظهور المفاجئ للطائرة المتخصصة في رصد الجسيمات المشعة يأتي وسط أسوأ موجة تصعيد بين واشنطن وطهران منذ عقود؛ حيث تعيد للأذهان تحركاتها المماثلة قبيل ضربات يونيو 2025 التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، مما يغذي التكهنات بأن الإدارة الأمريكية ربما تعد العدة لـ “عمل عسكري وشيك” لإنهاء الطموح النووي الإيراني نهائياً.
وبينما تؤكد المصادر الدفاعية أن وجود الطائرة قد يندرج ضمن مهام مراقبة حظر التجارب النووية الروتينية، إلا أن السياق العام يوحي بغير ذلك؛ فقد تزامن وصولها مع استعراضٍ هائل للقوة شمل دفع المدمرة “ديلبرت دي بلاك” إلى مياه المنطقة ليرتفع عدد المدمرات الأمريكية إلى ست، تقودها حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”.
وفي المقابل، لم تتأخر طهران في الرد؛ إذ توعدت بـ “حرب شاملة” وأعلنت عن مناورات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز مطلع فبراير، واضعةً القواعد الأمريكية في المنطقة تحت رحمة صواريخها الباليستية، ليبقى العالم رهينة “عض أصابع” نووي بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة



