سلاح حماس مقابل “الاعتراف السياسي”.. تفاهمات واشنطن ترسم ملامح “اليوم التالي”

كشفت مصادر فلسطينية عن اختراق دبلوماسي لافت في جدار الأزمة، تمثل في تفاهمات متقدمة بين حركة حماس والإدارة الأمريكية، تقوم على معادلة غير مسبوقة: “نزع السلاح وتقديم خرائط الأنفاق مقابل تحول الحركة إلى حزب سياسي معترف به وغير ملاحق إسرائيلياً”.
هذه المقاربة، التي تهدف لإعادة دمج حماس في النظام السياسي الفلسطيني، تفتح الباب أمام سيناريوهات “اليوم التالي” وتذليل عقبات إعادة الإعمار، رغم ما تواجهه من تحفظات إسرائيلية شديدة ورفض مبدئي من فصائل فلسطينية أخرى.
وفي قراءة ميدانية لهذا التحول، يرى مراقبون، ومنهم مدير مؤسسة “فيميد” إبراهيم المدهون، أن الحديث عن نزع السلاح يظل “ملفاً معقداً وخطاً أحمر” في الثقافة الفلسطينية، خاصة في ظل عدم وجود ضمانات دولية لالتزام إسرائيل بالانسحاب أو وقف إطلاق النار.
ومع انسحاب حماس من المشهد الحكومي لصالح “لجنة التكنوقراط”، تبدو الحركة وكأنها تناور بـ”فن الممكن” للخروج من الكارثة الإنسانية، بينما تظل المعادلة رهينة توازنات الداخل الإسرائيلي والضغوط الأمريكية الرامية لتهميش السلطة الفلسطينية وابتكار بدائل لإدارة قطاع غزة.



