روسيا تفتح باب التصعيد النووي بعد انهيار اتفاقها مع الولايات المتحدة

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء 4 فبراير 2026، أن موسكو لم تعد ملتزمة بأي من التعهدات الواردة في معاهدة «ستارت» النووية الموقعة مع الولايات المتحدة، والخاصة بتقييد وخفض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، مؤكدة أن لديها الحرية الكاملة في تحديد مسارها المستقبلي في هذا الملف.
وقالت الخارجية الروسية، في بيان رسمي، إن المعاهدة فقدت فعاليتها عمليًا، ولم يعد أي من أطرافها ملزمًا بالتصريحات أو الأحكام الأساسية التي نصّت عليها، مشيرة إلى أن روسيا ستعيد رسم سياستها المتعلقة بالأسلحة الاستراتيجية استنادًا إلى تقييم شامل للسياسة العسكرية الأمريكية والتوازنات الاستراتيجية الدولية.
وأضاف البيان أن موسكو ستتعامل مع المرحلة المقبلة بـ«مسؤولية وحكمة»، لكنها في الوقت ذاته لن تتردد في اتخاذ ما وصفته بـ«التدابير العسكرية والتقنية الحاسمة» إذا ما رأت تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي أو لمصالحها الاستراتيجية.
وأوضحت الوزارة أن الولايات المتحدة لم تقدم حتى الآن أي رد رسمي على المقترح الروسي السابق بشأن الالتزام بسقوف المعاهدة، واصفة الموقف الأمريكي من هذه المبادرة بأنه «خاطئ ومخيّب للآمال»، لما يحمله من تداعيات خطيرة على منظومة الأمن الدولي.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات بين موسكو وواشنطن، واستمرار الخلافات بشأن قضايا الأمن العالمي، ما يثير مخاوف من دخول مرحلة جديدة من سباق التسلح النووي بين القوتين الأكبر في العالم.



