اقتصاد وتكنولوجيا

ثروة ترامب تتجاوز 6.6 مليار دولار بعد عام واحد

ارتفع صافي ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى نحو 6.6 مليار دولار خلال عامه الأول بعد عودته إلى البيت الأبيض، وفق ما أفادت وكالة “ريا نوفوستي”، في مؤشر يعكس انتعاشًا ماليًا ملحوظًا مقارنة بنهاية ولايته السابقة.

المسار المالي والتاريخي

ينحدر ترامب من عائلة ثرية، إذ كان والده فريد ترامب من أبرز مطوري العقارات في نيويورك. وظهر اسمه لأول مرة في قائمة فوربس للأثرياء عام 1988، قبل أن يغادرها مطلع التسعينيات بسبب أزمات مالية وفشل بعض مشاريعه.

عاد ترامب إلى القائمة عام 1997 بثروة قُدرت حينها بـ1.4 مليار دولار، ليواصل بعد ذلك توسيع إمبراطوريته التجارية، لتبلغ ثروته نحو 4.5 مليار دولار عند توليه الرئاسة للمرة الأولى.

تراجع الثروة في الولاية السابقة

شهدت ولاية ترامب الأولى تراجعًا حادًا في ثروته، إذ فقد حوالي ملياري دولار نتيجة قضايا قانونية وتداعيات أحداث اقتحام الكابيتول بعد انتخابات 2020، كما فرضت عليه غرامات ضخمة في 2024 بعد إدانته بتضخيم قيمة أصوله للحصول على قروض بشروط أفضل، ما أثار جدلًا واسعًا حول مصداقية تقديرات ثروته.

انتعاش مالي بعد العودة للرئاسة

مع فوزه في انتخابات 2024، شهدت أعمال ترامب انتعاشًا سريعًا:

زيادة الطلب على ترخيص علامته التجارية في مشاريع عقارية وفندقية بعدة دول.

عوائد كبيرة من بيع منتجات تحمل اسمه.

أرباح من الاستثمارات في العملات الرقمية ومنصة تروث سوشيال.

رغم هذا الارتفاع في الثروة، يتهم منتقدون ترامب بتضارب المصالح واستغلال منصبه، بينما ينفي البيت الأبيض هذه الاتهامات. وتثير ثروته المتزايدة استياء شعبيًا، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة في أمريكا.

Mariam Hassan

مريم حسن كاتبة وصحفية متخصصة في الشأن الهندي ـ الباكستاني و جنوب شرق آسيا خبرة سنتين في مجال العمل الصحفي والإعلامي. أماكن العمل : داي نيوز الإخباري. أعمل على ترجمة وتحرير الأخبار والتقارير الصحفية المتنوعة. تحليل و دراسة التحولات السياسية والتهديدات الأمنية في آسيا وانعكاساتها على الأمن القومي المصري والعربي. متابعة التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، وتحليل سياسات القوى الإقليمية وأنماط التحالفات بين جنوب آسيا والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى