Uncategorized
تصاعد عنف المخدرات يهز مرسيليا ويُعيد ملف الأمن إلى صدارة السياسة الفرنسية
مرسيليا – فرضت موجة العنف المتصاعدة المرتبطة بتجارة المخدرات نفسها بقوة على المشهد السياسي في فرنسا، بعدما كشفت أحداث أمنية خطيرة في مدينة مرسيليا عن حجم التحديات التي تواجهها السلطات، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات البلدية، التي تُنظر إليها كمؤشر مبكر للسباق الرئاسي المرتقب عام 2027.
وشهد أحد المجمعات السكنية الاجتماعية، المعروف بكونه معقلًا لنشاط شبكات تهريب المخدرات، توترًا أمنيًا غير مسبوق، دفع شركة الاتصالات الفرنسية العملاقة أورانج إلى إغلاق بوابات أحد مقارها القريبة، وإصدار تعليمات لآلاف الموظفين بالعمل من منازلهم، في خطوة نادرة تعكس مستوى التدهور الأمني في ثاني أكبر مدن البلاد.
وأصبح المشهد، الذي طال شركة تحمل اسمها أحد أشهر ملاعب كرة القدم في مرسيليا، رمزًا صارخًا لتأثير تجارة المخدرات والعنف المنظم على الحياة اليومية والاقتصاد المحلي، وسط مخاوف متزايدة من فقدان السيطرة على بعض الأحياء.