استقبلت بوان ماهاراني، رئيسة مجلس النواب الإندونيسي، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في المبنى التاريخي لمجلس النواب الإندونيسي الذي أنشأه الرئيس أحمد سوكارنو عام 1965.
عبرت ماهاراني عن سعادتها البالغة بهذه الزيارة، مؤكدةً أنها تعزز من مكانة المرأة الإندونيسية.
دعم المرأة الإندونيسية
أشادت رئيسة مجلس النواب الإندونيسي بمواقف شيخ الأزهر الداعمة للمرأة، مشيرةً إلى أن زيارته تحمل رسالة مهمة لدعم حقوق المرأة في إندونيسيا، والتصدي للفتاوى الخاطئة التي تروج لفكرة أن الإسلام معادٍ للمرأة.
كما أكدت على أهمية دور الأزهر في نشر قيم الوسطية والتعددية في المجتمع الإندونيسي.
تعزيز العلاقات المصرية-الإندونيسية
أكد شيخ الأزهر خلال اللقاء على متانة العلاقات التاريخية بين مصر وإندونيسيا، مشيرًا إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال إندونيسيا عام 1946.
وأوضح أن الأزهر لعب دورًا محوريًا في تعزيز هذه العلاقات من خلال استضافة أكثر من 14 ألف طالب إندونيسي في مؤسساته التعليمية، بالإضافة إلى تقديم 200 منحة دراسية، مع خطط لزيادتها تقديرًا للشعب الإندونيسي.
مواجهة الإسلاموفوبيا
أكدت رئيسة مجلس النواب الإندونيسي على الثقة الكبيرة التي يوليها الشعب الإندونيسي للأزهر الشريف كمنارة علمية ومرجعية دينية وسطية.
وأعربت عن رغبة بلادها في مضاعفة أعداد الطلاب الإندونيسيين الدارسين في الأزهر، لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.
تمكين المرأة والتعايش الديني
شدد شيخ الأزهر على أهمية تمكين المرأة، مشيرًا إلى أن تهميشها في المجتمعات الإسلامية يعود إلى خلط التقاليد المجتمعية بالأحكام الشرعية، مما أدى إلى فقه متحيز ضد المرأة.
وأكد على ضرورة التعليم الصحيح لتمكين المرأة من المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع جنبًا إلى جنب مع الرجل.
كما أشاد بالتعددية والتسامح الديني في إندونيسيا، معتبرًا أنها نموذج رائد في هذا المجال.