تحركات عسكرية أمريكية.. حاملة طائرات تتجه إلى الشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران

في خطوة تعكس استمرار حالة الاستنفار العسكري الأمريكي، كشفت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الخميس 15 يناير 2026، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أصدرت توجيهات بتحريك إحدى حاملات الطائرات من بحر الصين الجنوبي إلى منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وبحسب مصادر مطلعة، تقرر إعادة تموضع حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» ضمن نطاق عمليات القيادة العسكرية في الشرق الأوسط، على أن يستغرق وصولها إلى المنطقة نحو أسبوع، في إطار تعزيز الوجود العسكري الأمريكي والاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشير فيه تقارير غربية إلى أن الاستعدادات الأمريكية لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد إيران لا تزال قائمة.
وأفادت تقارير إعلامية بأن البنتاجون يعمل على إعداد مجموعة من الخيارات العسكرية للتعامل مع تطورات الملف الإيراني، مع استمرار المناقشات داخل دوائر صنع القرار في واشنطن.
وذكرت المصادر أن هذه التحضيرات مستمرة رغم التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي ساهمت مؤقتًا في تهدئة المخاوف من تصعيد وشيك، دون أن تستبعد بشكل كامل احتمالات المواجهة العسكرية.
وأوضحت أن الرئيس الأمريكي وضع أمام فريقه للأمن القومي مجموعة من الأهداف التي يسعى لتحقيقها في حال اتخاذ قرار بالتحرك العسكري.
وأضافت أن وزارة الدفاع الأمريكية أعدت ما وصفته بـ«خيارات مخصصة» لتنفيذ هذه الأهداف، تمهيدًا لعرضها على الرئيس لاتخاذ القرار النهائي، في وقت تؤكد فيه الإدارة الأمريكية أن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة للتعامل مع التطورات المرتبطة بإيران.
ويعكس هذا التحرك العسكري الأمريكي حجم القلق المتزايد من تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، ويؤشر إلى مرحلة جديدة من الترقب والحذر في ظل احتمالات التصعيد، وسط متابعة إقليمية ودولية حثيثة لما ستؤول إليه التطورات خلال الفترة المقبلة.


