أخبار عربية

صراع لبنان وحزب الله.. حصر السلاح في “مرمى” الغارات والضغوط الدولية

تحت وطأة الغارات الإسرائيلية العنيفة التي تمزق الجنوب اللبناني، استحال ملف سلاح حزب الله إلى قنبلة سياسية موقوتة، واضعاً الدولة أمام خيار وجودي لاستعادة سيادتها المسلوبة. وفي قراءة راديكالية للمشهد عبر “سكاي نيوز عربية”، رسم القيادي في حزب القوات اللبنانية، مارون مارون، ملامح مرحلة جديدة عنوانها “المساعدات مقابل التجريد”، مؤكداً أن مستقبل الدعم الخارجي وإعادة الإعمار باتا مشروطين حصرياً ببسط سلطة الجيش اللبناني وحصر البندقية في يد الشرعية.

ويرى مارون أن التحركات الدبلوماسية والعسكرية المكثفة للقيادة اللبنانية في مدريد وواشنطن تهدف لانتزاع “مظلة دعم” لنزع سلاح لم يجرّ للبلاد سوى الويلات، معتبراً أن إسرائيل “تمتلك أهدافاً واضحة” في تقويض التهديدات الحدودية. كما فكك مارون إشكالية بقاء السلاح شمال الليطاني، واصفاً إياها بمحاولة ممنهجة لإخضاع الدولة لا لمقاومة الخارج، خاصة وأن قدرات الحزب العسكرية باتت في أدنى مستوياتها الميدانية.

وفي ظل حالة الغليان الإقليمي، تبرز زيارة قائد الجيش إلى الولايات المتحدة حاملاً “خرائط الميدان” كرسالة حاسمة للمجتمع الدولي؛ مفادها أن الجيش مستعد للمهمة الكبرى، شريطة رفع “حجر العثرة” المتمثل في الخطاب التصعيدي للحزب وتنصله من الاتفاقات الوطنية، ليبقى لبنان أمام مواجهة حتمية بين منطق “الميليشيا” وتطلعات “السواد الأعظم” من اللبنانيين الطامحين لقيام دولة القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى