أخبار دوليةأخبار عربية

اليمن على خط التماس في صراع واشنطن وطهران

في وقت يقف فيه الشرق الأوسط على حافة انفجار إقليمي شامل، عادت الجبهة اليمنية لتتصدر المشهد الأمني كواحدة من أكثر الساحات اشتعالاً، حيث تشير التقديرات الاستخباراتية إلى أن جماعة الحوثي باتت قاب قوسين أو أدنى من استئناف عملياتها العسكرية العابرة للحدود.

أفادت تقارير أمنية إسرائيلية، اليوم الخميس، بأن المنظومة الدفاعية في تل أبيب رفعت حالة التأهب القصوى تحسباً لموجة هجمات جديدة بالصواريخ الباليستية والمسيّرات الحوثية، وذلك في حال أقدمت إدارة الرئيس دونالد ترامب على توجيه ضربات عسكرية ضد العمق الإيراني. وحسب هيئة البث الإسرائيلية “كان”، فإن التقديرات تؤكد أن الحوثيين سيعملون كذراع عملياتية مباشرة للحرس الثوري في أي مواجهة مباشرة مع واشنطن.

وعلى وقع هذه التهديدات، أوعز رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بتحديث “بنك الأهداف” في اليمن والمصادقة على خطط هجومية جديدة بالتعاون مع سلاح الجو. وبالتوازي مع ذلك، رصدت تقارير ميدانية استعدادات حوثية مكثفة لاستئناف استهداف القطع البحرية الأمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب. يأتي هذا التصعيد ليلقي بظلاله الثقيلة على مفاوضات مسقط المرتقبة غداً الجمعة، محولاً اليمن إلى ورقة ضغط استراتيجية في صراع الإرادات بين طهران وواشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى