النفط يواصل الهبوط وفائض الإمدادات يضغط على السوق العالمي

تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء 27 يناير 2026، مع تركيز المستثمرين على توقعات زيادة الإمدادات العالمية، رغم متابعة موجة الطقس الشتوي القاسية في الولايات المتحدة التي عطلت بعض أنشطة الطاقة بشكل مؤقت.
ووفقًا لتقارير السوق، انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى مستويات قرب 60 دولارًا للبرميل بعد انخفاضه بنسبة 0.7% في الجلسة السابقة، بينما جرى تداول خام برنت قرب 65 دولارًا للبرميل.
تأثير الطقس البارد محدود
شهدت الولايات المتحدة تعطيل بعض المصافي على ساحل خليج المكسيك بسبب درجات التجمد، إلا أن الخبراء يرون أن هذا التأثير سيكون قصير المدى ولن يغير المعروض العام في السوق.
كما أن تراجع العقود الآجلة للغاز الطبيعي بعد موجة صعود مدفوعة بالطقس البارد يعكس تأثير الطقس على الأسواق بشكل مؤقت.
وأشار هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في كاروبر كابيتال، إلى أن العواصف الشتوية تؤثر على السوق عبر اضطرابات لوجستية قصيرة الأجل، وليس من خلال الطلب الأساسي، مضيفًا أن التأثير عادة ما يزول مع عودة العمليات إلى طبيعتها.
وفرة المعروض مستمرة
تستعد كازاخستان لاستئناف الإنتاج في حقل تنغيز العملاق، بينما تعمل شركة شيفرون على زيادة تدفقات الخام الفنزويلي إلى السوق، ما يعزز توقعات استمرار فائض المعروض. كما تستعد أوبك+ لعقد اجتماع نهاية الأسبوع لمراجعة سياسة الإنتاج، وسط توقعات بالإبقاء على المستويات الحالية دون تعديل.
التوترات الجيوسياسية والعوامل العالمية
أضافت التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك تصعيد الولايات المتحدة ضد إيران وإرسال أصول بحرية إلى الشرق الأوسط، قدرًا من “علاوة المخاطر” على أسعار النفط، إلا أن هذا التأثير ظل محدودًا مقارنة بوفرة الإمدادات.
بشكل عام، يستمر السوق النفطي في مواجهة ضغوط هبوطية بسبب توقعات تخمة المعروض، رغم موجة الطقس البارد والتوترات الجيوسياسية في مناطق الإنتاج.



