المغرب يشكو السنغال لـ “الكاف” و”الفيفا” بسبب أحداث ملعب مولاي عبد الله

بينما كانت الأنظار تتطلع لمشهد ختامي يليق بعرس القارة السمراء، تحول ملعب “الأمير مولاي عبد الله” ب الرباط إلى ساحة من الجدل القانوني والتوتر الميداني، بعد نهائي دراماتيكي لم تنتهِ فصوله بصافرة الحكم، بل انتقل صراعه من المستطيل الأخضر إلى ردهات المؤسسات الدولية.
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لجوءها رسمياً إلى الاتحادين الأفريقي (كاف) والدولي (فيفا)، احتجاجاً على الأحداث التي شهدتها مواجهة “أسود الأطلس” أمام السنغال. وتتمحور الشكوى المغربية حول واقعة انسحاب لاعبي السنغال بقرار من مدربهم “بابي ثياو” احتجاجاً على ركلة جزاء أقرّ خبراء التحكيم بصحتها؛ وهو ما أدى لتوقف اللعب لفترة طويلة وأثر على السير الطبيعي للمباراة والتركيز الذهني للاعبين.
ورغم عودة “أسود التيرانجا” لاستكمال اللقاء وإحراز هدف الفوز (1-0) في الوقت الإضافي عبر “بابي غاي”، إلا أن الجانب المغربي اعتبر الانسحاب المؤقت سابقة تضرب قيم النزاهة. وفي المقابل، أهدر النجم “إبراهيم دياز” ركلة الجزاء في الدقيقة الـ24 من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليتوج السنغال باللقب وسط أجواء مشحونة.
واختتمت الجامعة بيانها بتوجيه الشكر للجماهير المغربية على سلوكها الحضاري، مؤكدة أنها لن تتوانى عن سلك المسارات القانونية لحفظ حقوق الكرة المغربية وضمان احترام اللوائح المنظمة للمنافسات القارية.



