منوعات

“الكافيين” الصباحي: القهوة للشحن السريع والشاي لطاقة متوازنة

يبدأ الملايين حول العالم يومهم بطقوس كلاسيكية تتأرجح بين رائحة القهوة النفاذة وهدوء كوب الشاي، بحثاً عن اليقظة والتركيز. ورغم اشتراك المشروبين في تقديم فوائد صحية جمّة تعود لاحتوائهما على مضادات الأكسدة، فإن الاختيار بينهما يعتمد بشكل جذري على احتياجات الجسم ومدى حساسيته تجاه الكافيين.

وتشير التقارير الصحية إلى أن القهوة تتفوق في منح دفعة طاقة سريعة وقوية بفضل تركيز الكافيين العالي، مما يجعلها المفضلة لمن ينشدون الانتباه الفوري في الصباح. في المقابل، يبرز الشاي كخيار مثالي لمن يفضلون طاقة أكثر توازناً وأقل حدة، حيث يساهم الشاي الأسود في تحسين تدفق الدم وتقليل التوتر، بينما يدعم الشاي الأخضر القدرات الإدراكية ويحمي من الالتهابات.

على الجانب الآخر، ترتبط القهوة عند استهلاكها باعتدال بتقليل مخاطر أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وأمراض الكبد والكلى. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن كلا المشروبين قد لا يناسبان الجميع؛ إذ يؤدي الإفراط في الكافيين إلى آثار جانبية مزعجة مثل تسارع ضربات القلب، القلق، واضطرابات النوم. وفي نهاية المطاف، لا توجد إجابة مطلقة للأفضلية، بل يظل جسدك ونمط حياتك هما البوصلة الحقيقية لاختيار رفيق صباحك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى