الصين تفرض قيودًا على صادرات المعادن النادرة للشركات اليابانية

بدأت الصين مؤخرًا تطبيق قيود جديدة على صادرات المعادن النادرة الثقيلة والمغناطيسات القوية إلى الشركات اليابانية، وذلك بعد قرار الحكومة الصينية حظر تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج المخصصة للاستخدام العسكري الياباني.
وأوضحت وزارة التجارة الصينية أن القيود الجديدة تستهدف الجهات العسكرية اليابانية فقط، مؤكدة أن الاستخدامات المدنية لن تتأثر بهذه الإجراءات.
هذه الخطوة تأتي ضمن حظر شامل أعلنه بكين الأسبوع الماضي على السلع ذات الاستخدام المزدوج، وهي السلع أو التقنيات التي يمكن توظيفها لأغراض مدنية وعسكرية في الوقت نفسه.
وتشمل هذه السلع أنواعًا محددة من المغناطيسات المعدنية النادرة المستخدمة في تشغيل محركات السيارات، مثل مرايا السيارات الجانبية، السماعات، ومضخات الزيت.
وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن القيود الصينية توسعت لتشمل قطاعات صناعية يابانية متعددة، حيث توقفت مراجعة طلبات تراخيص التصدير عبر مختلف القطاعات بالكامل، وليس فقط الشركات المرتبطة بالدفاع.
يذكر أن العلاقات بين الصين واليابان شهدت توترًا في الأشهر الأخيرة، خصوصًا بعد تصريحات رئيسة وزراء اليابان السابقة التي اعتبرت أي هجوم صيني على تايوان تهديدًا لبقاء اليابان، وهو ما وصفته بكين بـ”الاستفزازي”.
وتحتفظ الصين بقائمة مراقبة على الصادرات تضم نحو 1100 سلعة وتقنية ذات استخدام مزدوج، حيث يشترط على المصنعين الحصول على تراخيص خاصة لتصدير هذه السلع، بغض النظر عن الجهة المستفيدة النهائية.



