أخبار دولية

إيران تلوّح بخيار الحرب وتربط خفض تخصيب اليورانيوم بتنازلات مقابلة

لوّحت إيران بإمكانية الانزلاق إلى مواجهة عسكرية في ظل تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة، مؤكدة في الوقت نفسه أن خفض التصعيد لا يزال خياراً مطروحاً إذا قُدمت مقترحات واقعية بعيداً عن سياسة التهديد.

وقال علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني علي خامنئي، إن بلاده تعيش مرحلة حساسة تتسم بأجواء صراع شامل لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يشمل ضغوطاً سياسية ونفسية، مشدداً على أن طهران لا تسعى إلى الحرب لكنها تستعد لها تحسباً لفرضها.

وأوضح شمخاني أن الاستعداد العسكري الإيراني يهدف إلى حماية البلاد في حال اندلاع مواجهة، وليس إشعالها، معتبراً أن ما تتعرض له إيران حالياً يدخل في إطار ما وصفه بـ«الخطة البديلة» القائمة على التصعيد والتهديد والحرب النفسية، محذراً من أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

وأشار إلى أن إمكانية تفادي التصعيد لا تزال قائمة، شرط التخلي عن لغة الغطرسة والضغوط، وطرح مبادرات تقوم على الحوار والاحترام المتبادل، مؤكداً أن التوصل إلى اتفاق عبر مفاوضات عادلة ما زال ممكناً.

وفيما يتعلق بالملف النووي، أكد شمخاني أن برنامج إيران النووي سلمي بطبيعته ويعتمد على قدرات محلية، لافتاً إلى أن مستوى تخصيب اليورانيوم البالغ 60% يمكن تقليصه إلى 20%، غير أن ذلك مرتبط بالحصول على مقابل مناسب، بحسب تعبيره.

وختم المستشار الإيراني بالتأكيد على أن طهران لا تغلق باب التفاوض، لكنها في المقابل لن تتردد في الدفاع عن مصالحها إذا استمر مسار التصعيد، معتبراً أن الكرة لا تزال في ملعب الطرف الآخر لاختيار طريق التهدئة أو المواجهة.

Mariam Hassan

مريم حسن كاتبة وصحفية متخصصة في الشأن الهندي ـ الباكستاني و جنوب شرق آسيا خبرة سنتين في مجال العمل الصحفي والإعلامي. أماكن العمل : داي نيوز الإخباري. أعمل على ترجمة وتحرير الأخبار والتقارير الصحفية المتنوعة. تحليل و دراسة التحولات السياسية والتهديدات الأمنية في آسيا وانعكاساتها على الأمن القومي المصري والعربي. متابعة التطورات الاقتصادية والتكنولوجية، وتحليل سياسات القوى الإقليمية وأنماط التحالفات بين جنوب آسيا والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى